RSS

كل عام وانتم بخير

اعادة الله علينا وعليكم باليمن والمسرات

كل عام ومتابعي مدونتي بالـ 1000ـف خير

المميزهـ

 
4 تعليقات

Posted by في 31 أغسطس 2011 in مقالات

 

المشهد الذي أبكى المخرج و المصورين و الحضور

يا من أعطاه الله نعمة فاستعملها في معصيته و لم يستخدمها في طاعته
ماذا سنقول لله لو وقفنا بجوار هذا الشاب يوم القيامة
انظر لهذا الشاب حامل القرآن / الحبيب المومو

سبحانه لااله الآ هو

اللهم ارزقنا حبك وحب كتابك العظيم ياربَ

 
أضف تعليقاً

Posted by في 16 يونيو 2011 in فيديو

 

الأوسمة: , , , ,

الطريق الي الجنه من يوم الخلق الى يوم النشر بتتفسير فيزيائي رائع

اتمنى لكم الفائدة الممتعه

 
5 تعليقات

Posted by في 11 مايو 2011 in فيديو, اناشيد

 

الأوسمة: , , , , ,

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


تعريف الشيعة

الشيعة الإمامية الإثنا عشرية هم فرقة تمسكت بحق عليِّ في وراثة الخلافة
دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين ، وقالوا بإثنى عشر إماماً دخل
آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم ، وهم القسيم المقابل لأهل السنة و
الجماعة في ذكرهم وآرائهم المتميزة ، وهم يتطلعون لنشر أفكارهم ومذهبهم
ليعم العالم الإسلامي
التأسيس وأبرز الشخصيات :
– الإثنا عشر إماماً الذين يتخذهم الرافضة أئمة لهم يتسلسلون عى النحو التالي :-
1- علي بن أبي طالبش – رضي الله عنه – الذي يلقبونه بالمرتضى – رابع الخلفاء الراشدين،
وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد مات غيلة حينما أقدم الخارجي عبدالرحمن
بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17رمضان سنة40هـ.
2- الحسن بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالمجتبي
3- الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد.
4- علي زين العابدين بن الحسين (80-122هـ )ويلقبونه بالسَّجَّاد.
5- محمد الباقر بن علي زين العابدين ( ت 114 هـ ) ويلقبونه بالباقر.
6- جعفر الصادق بن محمد الباقر ( ت 148هـ ) ويلقبونه بالصادق.
7- موسى الكاضم بن جعفر الصادق ( ت 183هـ ) ويلقبونه بالكاضم.
8- علي الرضا بن موسى الكاضم ( ت 203 هـ ) ويلقبونه بالرضي.
9- محمد الجواد بن علي الرضا ( 195-226هـ ) ويلقبونه بالتقي.
10- علي الهادي بن محمد الجواد ( 212-254هـ )ويلقبونه بالنقي.
11- الحسن العسكري بن علي الهادي ( 232-260هـ ) ويلقبونه بالزكي.
12- محمد المهدي بن الحسن العسكري ( …-…) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر.

الأفكـــار والمعتقـــدات :

الإمامة : وتكون بالنص ، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف ، وأن الإمامة من الأمور الهامة التي لايجوز أن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأياً . بل يجب أن يعين شخصاً هو المرجوع إليه والمعــوَّل عليه .
– يستدلون على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة علي من بعده نصاً ظاهراً يوم غدير خم.
– يزعمون بأن علياً قد نص على ولديه الحسن والحسين .. وهكذا .. فكل إمام يعين الإمام الذي يليه بوصية منه .. ويسمونهم الأوصياء.
العصمة : كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان ، وعن إقتراف الكبائر والصغائر.
العلم : كل إمام من الأئمة أُودِع العلم من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم بما يكمل الشريعة ، وهو يملك علماً لدنياً ولايوجد بينه وبين النبي من فرق سوى أنه لايوحى إليه ،وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس مايقتضيه زمانهم.
خوارق العادات : يجوزأن تجري هذه الخوارق على يد الإمام ، ويسمون ذلك معجزة ، وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون إثبات الإمامة في هذه الحالة بالخارقة.
– الغيبة : يرون بأن الزمان لايخلو من حجة لله عقلاً وشرعاً ، ويترتب على ذلك ان الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه كما يزعمون وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى ، وهذا من أساطيرهم.
– الرجعة : يعتقدون بأن حسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج ، وهم يقفون كل ليلة بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركباً ، فيهتفون بإسمه ، ويدعونه للخروج، حتى تشتبك النجوم ، ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية ، ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، وسيقتص من خصوم الشيعة على مدار التاريخ ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة ، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعض الأموات .
التقية : وهم يعدونها أصلاً من أصول الدين ، ومن تركها كان بمنزلة ترك الصلاة ، وهي واجبة لايجوز رفعها حتى يخرج القائم ، فمن تركها قبل خروجه خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية ، كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى : ( إلا أن تتـقوا منهم تـقاة ) وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله : [ التقة ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له ] وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد اقتراف الكذب والمحرمات.
– المتعة : يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى : ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ) وقد حرّم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة فيما اشترط أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد ، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع.
– يعتقدون بوجود مصحف لديهم أسمه مصحف فاطمة : ويروي الكليني في كتابه ( الكافي ) في صفحة 57 طبعة 1278هـ عن أبي بصير (( أي جعفر الصادق )) (( وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام ، قال : قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله مافيه حرف واحد من قرآنكم )).
– البراءة : إنهم يتبرأون من الخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم جميعاً وينعتوهم بأقبح الصفات لأنهم – كما يزعمون – اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها ، كما يبدأون بلعن أبوبكر وعمر – رضي الله عنهم وأرضاهم – بدل التسمية في كل أمر ذي بال ، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن ، ولا يتورعون عن نيل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالطعن واللعن .
– المغالاة : بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه ، والمغالون من الشيعة رفعوه إلى مرتبة الألوهية كالسبيئية ، وبعضهم قالوا بأن جبريل عليه السلام قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بدلاً من أن ينزل على علي لأن علياً يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الغرابُ الغرابَ ولذلك سموا بالغرابية.
– عيد غدير ( خم ) : وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من ذي الحجة ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيد الأكبر ، وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة ، وهو اليوم الذي يدَّعون فيه [ أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصى فيه بالخلافة لعلي من بعده ].
– يعظمون ( عيد النيروز) وهو من أعياد الفرس ، وبعضهم يقول : غسل يوم النيروز سنة.
– لهم عيد يقيمونه في اليوم التاسع من من ربيع الأول ، وهو عيد أبيهم ( بابا شجاع الدين ) وهو لقبٌ لقبوا به
( أبا لؤلؤة المجوسي ) الذي أقدم على قتل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه .

– يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من الأفعال المحرمة التي تصدر عنهم في العشرة الأولى من شهر محرم معتقدين بأن ذلك قربى من الله تعالى وأن ذلك يغفر ذنوبهم وسيئاتهم ، ومن يزورهم في مشاهدهم التي يقدسونها في كربلاء والنجف وقم .. فسيرى من ذلك العجب العجاب.

الجـــذور الفـــــكريــة والعقائــــديــة :

بعضهم يرجع التشيع إلى يوم الجمل ، وآخرون يرجعونه إلى تاريخ مقتل عثمان ومنهم من يجعل ابتداء ظهوره يوم صفين.

ومنهم من يجعل ابتداء ظهوره يوم صفين.

استمد التشيع أفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية آشورية وبابلية.

أقوالهم في علي بن أبي طالب رضي الله عنه وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئم

وفي المقابل يعتقد الرافضة أن الأئمة يعلمون كل العلوم ولا تخفى عليهم خافية كما سبق . فهل هذه عقيدة الإسلام التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟ نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى ونسأله حسن الخاتمة .

وعقيدة الرافضة في الصفات : وكان الرافضة أول من قال بالتجسيم . وقد حدد شيخ الإسلام ابن تيمية أن من تولى كبر هذه الفرية من هؤلاء الروافض هو هشام بن الحكم . انظر منهاج السنة ( 1 / 20 ) . وهشام بن سالم الجواليقي ، ويونس بن عبدالرحمن القمي ، وأبو جعفر الأحول . انظر اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص 97 . وكل هؤلاء المذكورين من كبار شيوخ الاثنا عشرية ، ثم صاروا جهمية معطلة كما وصفت مجموعة من رواياتهم رب العالمين بالصفات السلبية التي ضمنوها الصفات الثابتة له سبحانه فقد روى ابن بابويه أكثر من سبعين رواية تقول إنه تعالى ( لا يوصف بزمان ، ولا مكان ولا كيفية ، ولا حركة ولا انتقال ولا شيء من صفات الأجسام وليس حساً ولا جسمانياً ولا صورة) . التوحيد لابن بابويه ص 57 . فسار شيوخهم على هذا النهج الضال مع تعطيل الصفات الواردة في الكتاب والسنة . كما أنهم ينكرون نزول الله جل شأنه ، ويقولون بخلق القرآن ، وينكرون الرؤية في الآخرة جاء في كتاب ( بحار الأنوار ) أن أبا عبدالله جعفر الصادق سئل عن الله تبارك وتعالى : هل يرى يوم المعاد ؟ فقال : سبحان الله وتعالى عن ذلك علواً كبيراً ، إن الأبصار لا تدرك إلا ماله لون وكيفية والله خالق الألوان والكيفية .

بل قالوا : لو نسب إلى الله بعض الصفات كالرؤية حكم بارتداده ، كما جاء ذلك عن شيخهم جعفر النجفي في كتاب ( كشف الغطا ) ص 417 ، علماً أن الرؤية حق ثابت في الكتاب والسنة بغير إحاطة ولا كيفية كما قال تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة ، إلى ربها ناظرة ) . ومن السنة ما جاء في صحيح البخاري ومسلم من حديث جرير بن عبدالله البجلي قال : كنا جلوساً مع النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة فقال : ( إنكم سترون ربكم عياناً كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته ) . والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة لا يسعنا ذكرها . سبحان الله ؟!! إن الأباضية المبتدعة يقرون نفس عقيدة الروافض قاتلهم الله جميعاً ، ولذلك نرى الأباضية لا يردون على الرافضة بل يتولونهم ويحبونهم لأنهم جميعاً يعتقدون اعتقاد الجهمية والمبتدعة فلا عجب ولا غرابة ، وكما قيل سابقاً : إذا عرف السبب بطل العجب

 

تنبيه : لابد من الإشارة إلى أن علي بن الحسين وأهل البيت أجمع يتبرؤون من هذا كله الذي افتراه عليهم الرافضة قاتلهم الله أنى يؤفكون . وفي تفسير القمي عند قوله تعالى : ( وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) قالوا : الفحشاء أبو بكر ، والمنكر عمر ، والبغي عثمان ) . تفسير القمي ص 218 .

ويقولون في كتابهم ( مفتاح الجنان ) : ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما … إلخ . مفتاح الجنان ص 114 . ويعنون بذلك أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة .

وفي يوم عاشوراء يأتون بكلب ويسمونه عمرا ، ثم ينهالون عليه ضرباً بالعصى ورجماً بالحجارة حتى يموت ، ثم يأتون بسخلة ويسمونها عائشة ، ثم يبدؤون بنتف شعرها وينهالون عليها ضرباً بالأحذية حتى تموت . تبديد الظلام وتنبيه النيام للشيخ / إبراهيم الجبهان – حفظه الله – ص 27 .

كما أنهم يحتفلون باليوم الذي قتل فيه الفاروق عمر بن الخطاب ويسمون قاتله أبا لؤلؤة المجوسي بابا شجاع الدين رضي الله عن الصحابة أجمعين وعن أمهات المؤمنين . انظر أخي المسلم ما أحقد وما أخبث هذه الفرقة المارقة من الدين وما يقولونه في خيار البشر بعد الأنبياء – عليهم السلام – والذين أثنى الله عليهم ورسوله وأجمعت الأمة على عدالتهم وفضلهم ، وشهد التاريخ والواقع والأمور المعلومة الضرورية بخيرتهم وسابقتهم وجهادهم في الإسلام .

أوجه التشابه بين اليهود والرافضة : قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – : ( وأيه ذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود ، وذلك أن اليهود قالوا لا يصلح الملك إلا في آل داود ، وقالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي . وقالت اليهود : لاجهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وينزل السيف ، وقالت الرافضة : لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء . واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم ، وكذلك الرافضة يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم . واليهود حرفوا التوراة وكذلك الرافضة حرفوا القرآن . واليهود لا يرون المسح على الخفين وكذلك الرافضة . واليهود تبغض جبريل يقولون هو عدونا من الملائكة ، وكذلك الرافضة يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد . وكذلك الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى ، ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعاً ، وكذا الرافضة يتزوجون بالمتعة ويستحلونها . وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين : سئلت اليهود : من خير أهل ملتكم ؟ قالوا : أصحاب موسى ، وسئلت النصارى : من خير أهل ملتكم ؟ قالوا : حواري عيسى ، وسئلت الرافضة : من شر أهل ملتكم ؟ قالوا : أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم . أقول : هنيئاً للرافضة مشابهتهم لليهود والنصارى بل قد فاقوهم باطلاً وضلالاً والعياذ بالله . أفبعد هذا كله يتجرأ من يحسب نفسه على العلم ويثني على هؤلاء الضلال ؟!!! والرجل مع من أحب ، والذي يثني عليهم ويحضر مجالسهم فهو منهم رضي أم أبى ، بل هو أشر منهم لأنه محسوب على المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله . هذا غيض من فيض مما احتوته عقيدة الرافضة من ضلالات وكفر والعياذ بالله

 

منقول لتعم الفائدة

وعذرا على الإطالة

 
6 تعليقات

Posted by في 18 مارس 2011 in مقالات

 

~~… ( الوطن قلب والنبض عبدالله ) …~~

 

بعض الشعوب تقول للحاكم : آآآرحل

وحنا نقووول لحاكم الدار : حياك ,

والله ياابو متعب لو غيابك أطوول خذنا السعوديه بيدها وجيناك ..~

 


 
6 تعليقات

Posted by في 23 فبراير 2011 in مقالات

 

الأوسمة: , , ,

ملاحظة

محاضرة خفيفه

bed3a.mp3

استماع ممتع احبتي متابعي مدونتي

كلمات في بدعة المولد النبوي للشيخين علي الشبل و محمد حسين يعقوب …..

 
أضف تعليقاً

Posted by في 15 فبراير 2011 in محاضراتَ

 

الأوسمة:

يقول السائل: ما حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟

المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به، لا مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم أن الاحتفالات بالموالد بدعة لا شك في ذلك؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أنصح الناس وأعلمهم… بشرع الله، والمبلغ عن الله لم يحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم، فلو كان حقاً وخيراً وسنة لبادروا إليه، ولما تركه النبي صلى الله عليه وسلم، ولعَلَّمه أمته، أو فعله بنفسه، ولفعله أصحابه، وخلفاؤه رضي الله عنهم، فلما تركوا ذلك عَلِمْنا يقيناً أنه ليس من الشرع، وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك، فاتضح بذلك أنه بدعة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ((من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد)) وقال عليه الصلاة والسلام: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))، في أحاديث أخرى تدل على ذلك.

وبهذا يعلم أن الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره، وكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كالبدوي والحسين وغير ذلك، كلها من البدع المنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها، وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين: عيد الفطر، وعيد الأضحى، ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد واحتفالات منكرة مبتدعة.

وليس حب النبي صلى الله عليه وسلم يكون بالموالد وإقامتها، وإنما حبه صلى الله عليه وسلم يقتضي اتباعه والتمسك بشريعته، والذب عنها، والدعوة إليها، والاستقامة عليها، هذا هو الحب الصادق،
كما قال الله عز وجل: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[1]، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع.

ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله وبالاستقامة على شريعة الله، وبالجهاد في سبيل الله، وبالدعوة إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمها والذب عنها، والإنكار على من خالفها، هكذا يكون حب الله سبحانه وحب الرسول صلى الله عليه وسلم، ويكون بالتأسي به، بأقواله وأعماله، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام، والدعوة إلى ذلك، هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل الشرعي، والعمل الموافق لشرعه.

وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر، هذا إلى الله جل وعلا، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب، لكن قد يعذب الإنسان بسبب معصيته وقد يعفو الله عنه؛ إما لجهله، وإما لأنه قلد من فعل ذلك ظناً منه أنه مصيب، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سبباً لعفو الله أو لشفاعة الشفعاء من الأنبياء والمؤمنين أو الأفراط.
Read the rest of this entry »

 
2 تعليقان

Posted by في 15 فبراير 2011 in مقالات

 
 
%d مدونون معجبون بهذه: